أكد رئيس المجلس الإقليمي لمدينة ابن سليمان، خلال دورة يناير بحضور السيد عامل الإقليم والسيد الكاتب العام وأعضاء المجلس و موظفي العمالة، على أن ملفات الشأن المحلي تُتابع عبر سلسلة من الاجتماعات المكثفة وحركة تنموية كبيرة تهدف إلى إخراج المشاريع من الرفوف إلى حيز التنفيذ.

وأشار الرئيس إلى أهمية الظرفية الحالية التي يعيشها الإقليم، خاصة بعد الاهتمام المولوي لصاحب الجلالة، والذي شمل تخصيص أكبر ملعب الحسن الثاني لمدينة ابن سليمان، معتبراً أن هذه المبادرة تشكل فرصة حقيقية لتعزيز مكانة المدينة و تنميتها.

وشدد على أن الاختلاف في الرأي لا يجب أن يتحول إلى صراعات أو عراقيل، داعياً الأعضاء والمستشارين إلى الجلوس معاً وإيجاد أساليب فعالة لتنمية المدينة. كما نوّه بالدور الذي يقوم به الجسم الصحافي المحلي في نقل المعلومات وممارسة النقد البناء، مما يسهم في تنبيه المسؤولين وتنويه الجهود المبذولة.

كما طمأن رئيس المجلس الساكنة بأن أغلبية مطالبها أصبحت في طور التنفيذ، بما في ذلك

حافلات النقل،

افتتاح شركة التلقيح،

سكك القطار فائق السرعة،

الطرق،

ملاعب القرب، وغيرها من المشاريع.

وأكد أن الفضل في هذا الحراك التنموي يعود إلى جهود السيد عامل الإقليم، الذي يسهر على طلب اعتمادات كبيرة لاستثمارها داخل الإقليم، مشيراً إلى أن موقع المدينة الاستراتيجي بين مدينة الأنوار والمنطقة الاقتصادية يجعلها تستحق حصة الأسد من المشاريع.