
ميزانيات تُرصد وأبواب مغلقة.. والأسر تنتظر المتنفس الوحيد
مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، تتجدد معاناة ساكنة مدينة بنسليمان بسبب الإغلاق المستمر لـالمسبح البلدي، رغم الميزانيات الضخمة التي رُصدت له على مدى السنوات الماضية. وتحول هذا المرفق الحيوي من متنفسExpected للأطفال والشباب، إلى “مشروع معلق” يثير الاستغراب، خاصة أنه يشكل بارقة أمل لآلاف الأسر ذات الدخل المحدود التي تعجز عن تحمل تكاليف المسابح الخاصة أو التنقل إلى مدن مجاورة.
مطالب بفتح فوري، تسعيرة رمزية، وتدبير يحمي الناشئة من الشارع
ومن هذا المنبر، تطلق ساكنة بنسليمان صرخة استغاثة إلى السيد عامل الإقليم، للتدخل العاجل وتسريع فتح المسبح قبل فوات الأوان. ولا تقتصر مطالب المواطنين على فتح الأبواب فحسب، بل تشمل اعتماد تسعيرة رمزية تراعي ظروف الأسر الكبيرة، وحسن التسيير عبر تكليف كفاءات قادرة على تنظيم أنشطة تربوية وترفيهية، لحماية الأطفال والشباب من مخاطر الانحراف وأخطار الشارع خلال العطلة الصيفية.
تتساءل الساكنة: هل سيتحرك المسؤولون لإنقاذ الموسم الصيفي، أم سيظل المسبح البلدي حبيس الأدراج؟
جريدة “الحياة نيوز – معاك” تضع قلمها في خدمة المواطن، وتنقل هموم الساكنة إلى المسؤولين، لأن الحق في الترفيه والفضاءات الآمنة ليس رفاهية، بل ضرورة اجتماعية.
