لقاء سياسي يثير الجدل.. والساكنة تطالب بكفاءات جديدة لا بـ”إعادة التدوير”
أثار اللقاء السياسي الذي احتضنته مدينة ابن سليمان بحضور وزير الصناعة والتجارة وعضو بارز في حزب الاستقلال، جدلاً واسعًا بين المتتبعين، بعد تداول أنباء عن نيّة ترشيح أسماء مألوفة لاحتلال مراكز متقدمة في اللوائح الانتخابية المقبلة.
ويتساءل المواطنون: هل ما زالت المدينة بحاجة إلى نفس الوجوه التي لم تُثمر سنوات حضورها عن قفزة تنموية ملموسة في ملفات التشغيل، الاستثمار، البنية التحتية، أو التنمية المحلية؟

غياب النساء والشباب: خلل في تمثيلية تعززها التوجيهات الملكية
في وقت تؤكد فيه التوجيهات السامية على ضرورة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مواقع القرار، يبرز استغراب واسع من غياب الكفاءات النسائية عن المشهد السياسي المحلي. كما يتساءل شباب الإقليم — القوة الحيوية للمجتمع — عن مكانهم في التصورات المستقبلية، في ظل هيمنة أسماء لم تتغير منذ عقود.
ويطرح المراقبون سؤالاً جوهريًّا: هل تعاني ابن سليمان من نقص في الكفاءات؟ أم أن طاقات محلية مؤهلة تُهمَّش رغم قدرتها على الدفاع عن هموم الساكنة؟
الرهان الحقيقي اليوم، بحسب العديد من الأصوات، لا يكمن في ترتيب الأسماء، بل في إقناع المواطن بأن المرحلة القادمة ستُبنى على الكفاءة، المصداقية، والحصيلة — وليس على المجاملات أو العودة إلى الماضي.

جريدة “الحياة نيوز – معاك” تواكب الشأن المحلي بنظرة نقدية وبناءة، لأن الديمقراطية الحقيقية تبدأ من تمثيلية عادلة وشفافة.
