من الفن إلى الاقتصاد.. مبادرة وطنية تعيد تعريف دور المستثمر

في مشهد نادر، نجح مهرجان بوزنيقة في تجاوز إطار التظاهرة الثقافية التقليدية ليصبح منصة تنموية حقيقية، بعد أن تم تنظيمه بالكامل بتمويل خاص من مستثمر وطني آمن بقدرة مدينته على الإشعاع. وقد لاقى الحدث إقبالاً جماهيريًّا كبيرًا، بفضل برنامجه المتنوع الذي جمع بين الفن، التراث، والمواهب المحلية، مع إشراك فعّال لشباب المنطقة.

ولم يقتصر أثر المهرجان على البعد الثقافي، بل بعث رسالة قوية للمستثمرين: فالاستثمار ليس فقط سعيًا وراء الربح، بل يمكن أن يكون رافعة للتنمية المحلية ومحفّزًا لخلق دينامية اقتصادية واجتماعية مستدامة.

بوزنيقة.. مدينة صاعدة تستحق مكانة استثمارية كبرى

وأكد صاحب المبادرة، في تصريحات صحفية، استعداده للانخراط في مشاريع تُعزّز الجاذبية السياحية والاقتصادية لمدينة بوزنيقة، مشيرًا إلى موقعها الاستراتيجي ومؤهلاتها الطبيعية التي تؤهلها لتكون وجهة واعدة على الساحل الأطلسي.

ويرى مراقبون أن هذا النموذج يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الداعمة للاستثمار المنتج والتنمية المجالية المتوازنة، ويُثبت أن الثقافة والفن يمكن أن يكونا مدخلاً فعّالًا لجذب الاستثمارات وإعادة الاعتبار للمدن الصاعدة.