في هذه اللحظات التي يمر فيها ملك البلاد، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بوعكة صحية، لا يسعنا إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله العلي القدير أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويطيل في عمره لما فيه خير الوطن والمواطنين.
لقد كان لجلالته الفضل، بعد الله، في ما يشهده المغرب من تحولات كبرى وإنجازات استراتيجية جعلت بلادنا في مصاف الدول الصاعدة، سواء على مستوى البنيات ، أو التنمية البشرية، أو الدبلوماسية الحكيمة التي رفعت راية المغرب عالياً، وجعلت كلمته مسموعة ومحترمة في العالم.
وبروح هذا العهد المتجدد، يحدونا الأمل أن يواصل المغرب مسيرته بثبات، وأن يكون كأس إفريقيا مغربياً، يُتوَّج فيه هذا العمل المتراكم، ويكون جلالته هو من يقدّم الكأس لجماهيره، في صورة تختزل وحدة الوطن، وقوة الشعب، وصدق الانتماء
اللهم اشفِ ملكنا، واحفظ وطننا، ووفّق أبناءه لما فيه خير المغرب.

